يعندما يحل المغني محل المعلم …
كتبهاالقلم الحر ، في 27 أبريل 2007 الساعة: 23:21 م
نعم أخي عندما يحل المغني محل المعلم المربي
قد تتسائل وتقول في نفسك ما هذه الكلمات والأحرف التي تخط هنا ، فأقول لك وأنت تتابع القراءة ستتضح لك الصورة
فعندما يحل المغني أو المغنية أياً كانو فجميعهم على حد سواء ، فعندما نرى اخبارهم تنتشر وتتداول بسرعة الصوت والضوء ، وصورهم تعلق في الغرفة وعلى الصدور ويصبح ويمسي الناس على أصواتهم الـ …… وعندما يكونو هم القدوات ويحلم الناشئ بجلسة واحدة معهم و يطير فرحاً لو غنمة بتوقيع منهم ، عندما يكون كلامهم محفوظ ويستشهد به بل ويكون حجة في المناظرات والمناقشات …
ويكون الشيخ الورع ، والعالم المجاهد والفقية الزاهد ، والعابد التقي والطبيب الماهر والمهندس المتقن والمعلم المربي والصانع والمزارع ووووو عندما يكون كل من تمسك بجادة الحق والصواب مهمش وغيره تتسلط عليه الأضواء عندما يكونو هؤلاء معقدين و محرومين ووووو…..
أوجز كلامي وتعبيري واعبر بشيء من الحرقة التي في قلبي بنقل ابيات من الشعر وللأمانة فلا أعرف قائلها وكاتبها فننقلها لكم لعل القلوب تعي ولعل العقول تعقل
قٌـمْ للمغنِّـيْ وفِّـهِ التصفـيـرا
كاد المغنِّـيْ أن يكـون سفيـرا
يا جاهلاً قـدر الغنـاء و أهلِـهِ
اسمع فإنك قـد جَهِلـتَ كثيـرا
أرأيتَ أشرفَ أو أجلَّ من الـذي
غنَّا فرقَّـصَ أرجُـلاً و خُصُـرا
يكفيهِ شرفـاً أن يخـدرَ صوتُـهُ
أبنـاء أُمـة أحـمـدٍ تخـديـرا
يمشي و يحمل بالغنـاء رسالـةً
من ذا يرى لها في الحياة نظيرا
يُنسي الشبابَ همومَهم حتى غدوا
لا يعرفـون قضيـةً و مصيـرا
الله أكبـر حيـن يحيـي حفلـةً
فيهـا يُجعِّـرُ لاهيـاً مـغـرورا
من حوله تجدِ الشباب تجمهـروا
أرأيت مثل شبابنـا جمهـورا؟!!
يا حسرةً سكنت فؤاديَ و ارتوتْ
حتى غَدَتْ بين الضلوعِ سعيـرا
يا عين نوحي حُقَّ لي و لكِ البُكا
ابكـي شبابـا بالغنـا مسحـورا
يـا لائمـي لا تحسبنّـي أُبالـغُ
فالأمرُ كان و ما يـزالُ خطيـرا
أُنظر إلى بعض الشبـابِ فإنـك
ستراهُ في قيـد الغنـاءِ أسيـرا
يا ليت شعري لو تراهُ إذا مشـى
متهزهـزاً لظننتـهُ مخـمـورا
ما سُكرُهُ خمـرٌ و لكـنَّ الفتـى
من كأسِ أُغنيـةٍ غـدا سِكّيـرا
أقْبِح بهِ يمشي يُدنـدنُ راقصـاً
قتلَ الرجولـةَ فيـهِ و التفكيـرا
لولا الحياءُ لصحـتُ قائلـةً لـهُ
(يَخْلف على امٍ) قد رعتكَ صغيرا
في السوقِ في الحمامِ أو في دارهِ
دوماً لكـأس الأُغنيـاتِ مُديـرا
إنَّ الـذي ألِـفَ الغنـاءَ لسانُـهُ
لا يعـرفُ التهليـلا و التكبيـرا
حاورهُ لكنْ خُـذْ مناديـلاً معـك
خُذها فإنك سوف تبكـي كثيـرا
مما ستلقى مـن ضحالـةِ فكـرهِ
و قليـلِ علـمٍ لا يُفيـدُ نقيـرا
أما إذا كان الحـوارُ عـن الغنـا
و سألتَ عنْ (أحلامَ) أو (شاكيرا)
أو قلت أُكتب سيرةً عن مطـربٍ
لوجدتِـهُ علمـاً بـذاك خبيـرا
أو قلتَ كمْ منْ أُغنيـاتٍ تحفـظُ
سترى أمامـك حافظـاً نحريـرا
أمـا كتـابُ الله جـلَّ جـلالـه
فرصيدُ حفظهِ ما يـزالُ يسيـرا
لا بيـتَ للقـرآن فـي قلـبٍ إذا
سكن الغناءُ به و صـار أميـرا
أيلومني مـن بعـد هـذا لائـمٌ
إنْ سال دمعُ المقلتيـن غزيـرا
بلْ كيف لا أبكي و هـذي أمتـي
تبكـي بكـاءً حارقـاً و مريـرا
تبكي شبابا علَّقـتْ فيـهِ الرجـا
ليكونَ عنـد النائبـاتِ نصيـرا
وجَدَتْهُ بالتطريـبِ عنهـا لاهيـاً
فطوتْ فؤاداً في الحشا مكسـورا
آهٍ..و آهٍ لا تــداوي لوعـتـي
و العيشُ مما أراه صار مريـرا
فاليومَ فاقـتْ مهرجانـاتُ الغنـا
عَدِّي فأضحى عَدُّهـنَّ عسيـرا
في كـل عـامٍ مهرجـانٌ يُولـدُ
يشدوا العدا فرحاً بهِ و سـرورا
أضحتْ ولادةُ مطربٍ فـي أُمتـي
مجداً بكـلِ المعجـزاتِ بشيـرا
و غـدا تَقدُمُنـا و مخترعاتُنـا
أمراً بشغلِ القومِ ليـس جديـرا
ما سادَ أجدادي الأوائـلُ بالغنـا
يوماً و لا اتخذوا الغناء سميـرا
سادوا بدينِ محمدٍ و بَنَـتْ لهـمْ
أخلاقُهمْ فـوقَ النجـومِ قُصُـورا
و بصارمٍ في الحرب يُعجِبُ باسلاً
ثَبْتَ الجنانِ مغامـرا و جسـورا
مزمـارُ إبليـس الغنـاءُ و إنـهُ
في القلبِ ينسجُ للخرابِ سُتُـورا
صاحبْتُـهُ زمنـاً فلمـا تَرَكْـتُـه
ُأضحى ظلامُ القلبِ بعـدَهُ نـورا
تبـاً و تبـاً للغنـاءِ و أهـلِـهِ
قد أفسدوا في المسلميـن كثيـرا
يا ربِّ إهدِهِـمُ أو ادفـع شَرَّهُـمْ
إنَّا نـراك لنـا إلهـي نصيـرا
أخوكم المحب لكم
القلم الحر
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شعر, عجائب | السمات:شعر, عجائب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج




























أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 8:31 ص
اخي العزيز
لا نملك الا ان نقول كما قال شاعرك الرائع:
يا ربِّ إهدِهِـمُ أو ادفـع شَرَّهُـمْ
إنَّا نـراك لنـا إلهـي نصيـرا
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 12:24 م
أخي الفاضل محمد حماد
أشكرك لتعلقك المشرف لمدونتي المتواضعه
و أوجزة في الرد وكفية أخي
اخوك
القلم الحر
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 6:47 م
أخي
موضوع متميز وربط ممتاز بالمقالة وأشكرك على هذه الأبيات الجميلة
أخوك عبدالمحسن
أبريل 29th, 2007 at 29 أبريل 2007 6:49 م
أخي الكريم
كلمات رقيقة تخرج من قلب طيبة حمل هم هذه الأمة وملئ قلبه حرقة عليها
بارك الله فيك وبارك في مدونتك أخي
ونتمنى المزيد من مساهماتك
أخوك
بحر الإخوان
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 4:14 ص
حبيبتي فتاة ليل.
دارت فوق جسدها حروب وحروب
واختلف باتجاه شفتيها الشمال والجنوب
واغمضت في عينيها شمس الغروب
حبيبتي فتاة طروب
حبيبتي فتاة ليل
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 10:10 ص
أخي الكريم
عبد المحسن
مروك الرائعة وردك الذي يثلج الصدر أشكرك أخي لتعلقيك ومشاركتك
أخوك
القلم الحر
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 10:11 ص
بحر الإخوان
كل التقدر والإحترام لك أخي
وأن نحن إلا نقتبس منكم أخي وأشكر وأقدر لك مرورك الكريم وتعلقك المشرف على الموضوع
القلم الحر
أبريل 30th, 2007 at 30 أبريل 2007 10:13 ص
أخي الفاضل
عبدالله الواسطي
أقدر لك مسامهتك الإيجابية وتعلقيك الطيب
وحياك الله أخي في مدونتك وصفحتك
أخوك
القلم الحر
مايو 3rd, 2007 at 3 مايو 2007 9:37 ص
أستاذي الفاضل
أبيات جميلة ولا أروع وتعليق مبدع متقن
أخوك
عبدالله
مايو 4th, 2007 at 4 مايو 2007 5:55 م
معك كل الحق فهذا هو واقعنا فاذا تكلم ففي صوت نشاذ لم نعتده مع فيروز او عند عباقرة مصر
موضوع رائع
مايو 6th, 2007 at 6 مايو 2007 11:09 ص
أخي الحبيب
عبدالله
أشكر وأقدر لك مرورك الإيجابي ومساهمتك التي أفرحتني
وبارك الله فيك
اخوك
القلم الحر
مايو 6th, 2007 at 6 مايو 2007 11:13 ص
جارة البحر
أشكرك أختي الفاضل على تشريفك لمدونتي المتواضعة والتي أشرقة بمرورك الكريم وردك المتواضع
أخوك
القلم الحر
يوليو 22nd, 2007 at 22 يوليو 2007 11:09 ص
وسائل الاعلام هي التي تروج لثقافة المجون وتهمش اهل العلم تحت رعاية من يدعون حماية دساتير هذه الامة التي تعتبران الدين الاسلامي هو دين الدولة
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 3:15 م
اخي القلم الحر
ابيات جدا جميلة في غاية الجمال
موضوع رائع